الحياه
تعتبر الحياه هملية نسبيه النصيب والمكتوب يحصل فيها على اكبر نسبه منها والحظ والقدر فيها نسبه صغيرة ولكن الحياه خط مكتوب قصير او طول وفيها احزان وافراح فان كان الفرح يوم فان الاحزان ايام او شهور وربما اكثر عن ذلك وان كان البكاء عله فهو شفاء للقلب وان الحياه ما فيها من متاعب واحزان وافراح فانها ممكن ان توصلك الى جنه او نار (الاخرة) وان الاعاصير التى فى الحياه يجب ان تقابلها بقلب شجاع وقوة وذكاء وتفاول حتى تتخلص منها فان من الصبر النصر وان من الكرب فرج ومع العسير يسير ولذلك يجب عليك ان تفاهم مع الحياة على كانها طفل صغير فان صبرك على الطفل هو صبرك على الحياة ويجب تعرف ماذا تريد (( انت)) من الحياة ويجب عليك اول شى هو رضا الله سبحانه وتعالى عنك فى كل شىء والنجاه من النار والعذاب(( الاخرة)) وان تحدد خط حياتك من اهداف وامانى (( الدنيا)) وان تعمل على تحقها ( بتدبير وسكون وهدوء وتفاول وعقل وحكمه وضمير) ولتفعل ذلك يجب ان تمللك قلب شجاع سليم من الغش والخدع والكذاب والحيرة والكابه والياس والاحباط والتشاوم وفقد الثقة فى ربنا والخوف من المستقبل.
بقلم العضوة : شهد
الرضا
الرضا كلمه تحمل اجمل معاني وأحلى الكلمات ويجب عليك أن تقنع بما قسم لك الله من جسم ومال وسكن وحياه حتى تكون اسعد الناس يجب عليك الرضا بكل شئ حتى الحزن فان من ساعة إلى ساعة فرج وكل قضاء للمسلم خير له حتى المعصية في ذاتها خير إن كان معها توبة وعليك أن تعلم أن كل شئ لك بقضاء وقدر فيجب عليك الرضا والصبر حتى تحصل على الفرج من ربنا سبحانه وتعالى واعلم (واعلم أن الله إذا احب قوما ابتلاهما)
وللرضا فوائد يجلب لك الطمأنينة وبرد في القلب
بقلم العضوة : شهد
|